مكي بن حموش

8020

الهداية إلى بلوغ النهاية

عطاء : هي القسي « 1 » تنزع بالسهم « 2 » . [ وقال ] « 3 » السدي « 4 » : هي النفوس حين تغرق في الصدر « 5 » . والتقدير على هذا كله : ورب النازعات . واللّه جل ذكره يقسم بما شاء . والتقدير في غَرْقاً : إغراقا ، كما يغرق النازع في [ القوس ] « 6 » . وعن ابن عباس قال : يعني نفس الكافر ينتزعها ملك الموت من جسده من تحت كل شعرة ، ومن تحت كل [ ظفر ] « 7 » ، ثم يغرقها ، أي : يرددها في جسده وينزعها « 8 » . - ثم قال تعالى : وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً [ 2 ] .

--> ( 1 ) أ : القوس . والقسي جمع قوس . انظر : اللسان ( قوس ) . ( 2 ) أ : بالسهام . وانظر : قول عطاء في جامع البيان 30 / 28 ولفظه : " القيسي " ، وما بعده إنما هو من كلام الطبري يقدم به لقول عطاء . وانظره باللفظ الذي أورده مكي في زاد المسير 9 / 15 وبنحوه في المحرر 16 / 218 وتفسير القرطبي 19 / 191 وفي هذه المصادر الثلاثة هو قول عكرمة أيضا . ( 3 ) م : قال . ( 4 ) أ : الحسن . ( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 28 وتفسير القرطبي 19 / 190 . ( 6 ) م : القوم . وانظر : معاني الفراء 3 / 230 وجامع البيان 30 / 28 . وفي اللسان ( نزع ) عن الفراء : " كما يغرق النازع في القوس إذا جذب الوتر " وهذه الزيادة ليست في معاني الفراء . ( 7 ) م : ث : طفر . أ : ضغر . ( 8 ) أ : وينتزعها . وانظر : قول ابن عباس في تفسير القرطبي 19 / 190 وفيه أنه قول ابن مسعود أيضا وإنما ذكر القرطبي لفظ ابن مسعود ثم عزاه إلى ابن عباس أيضا .